مؤلف گويد :
براى روشن شدن مطلب بهتر است تمام آيه نقل گردد و آن اينست :
و كتبا عليهم فيها انّ النّفس و العين بالعين و الانف بالانف و الاذن بالاذن و السّن بالسّن و الجروج قصاص فمن تصدّق به فهو كفارة له و من لم يحكم بما انزل اللّه فاولئك هم الظالمون .
طبق احتمال مذكور اگر [ من لم يحكم بما انزل اللّه الخ ] به اسم انّ معطوف باشد تقدير عبارت چنين مىشود : و كتبنا عيلهم انّ من لم يحكم الخ .
و در اين صورت ذيل آيه همچون صدرش از احكام ثابته براى اهل تورات بوده و ارتباطى با ما كه امّت اسلامى هستيم ندارد .
قوله : و اليه ذهب جماعة من الاصحاب : ضمير در [ اليه ] بقول قيل راجعست .
قوله : مع موافقته فى المختلف : ضمير در [ موافقته ] به مرحوم علامه راجعست .
قوله : للّاول : مقصود قولى استكه حق گرفتن ديه ثابت نيست .
قوله : و تردّده فى باقى كتبه : ضمير در [ تردّده ] به مرحوم علّامه راجع است .
قوله : و هو اختيار المصنف فى الشرح : ضمير [ هو ] به [ الاوّل ] راجعست .
قوله : و الاصل يعدل عنه للدّليل : مقصود از [ دليل ] روايت محمّد بن قيس و عبد اللّه بن حكم مىباشد .
قوله : و ما قيل من انّ الخ : كلمه [ ما قبل ] مبتداء و [ مندفع ]
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 253
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٥٣