باشد و بدين ترتيب دليل بر ثبوت ديه علاوه بر قصاص در دست نيست .
قوله : للآية : مقصود آيه شريفه العين بالعين الخ مىباشد .
قوله : و ان استلزم عماه : ضمير در [ استلزم ] به قلع عين راجع بوده و ضمير مجرورى در [ عماه ] به جانى عود مىكند .
قوله : فانّ الحقّ اعماه : مقصود از [ حق ] حقّ مجنى عليه بر جانى است و كلمه [ اعماه ] فعل ماضى از باب افعال است و ضمير فاعلى آن به [ حق ] و ضمير مفعولى به جانى برمىگردد .
مؤلف گويد :
اين عبارت لفظ حديث بوده و آن خبرى است كه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج ( 19 ) ص ( 134 ) باينشرح نقل فرموده :
محمّد بن يعقوب ، از علىّ بن ابراهيم ، از پدرش ، از ابن ابى نجران از عاصم بن حميد ، از محمّد بن قيس قال :
قلت لابى جعفر عليه السلام : اعور فقأ عين صحيح ؟
فقال : تفقأ عينه .
قال : قلت : يبقى اعور ؟
قال : الحق اعماه .
قوله : و لا ردّ : يعنى مجنى عليه پس از قصاص لازم نيست نصف ديه كه پانصد دينار باشد به جانى ردّ كند .
قوله : اقتص له : ضمير در [ له ] بمجنى عليه راجعست .
قوله : لانّ ذلك هو المماثل : مشار اليه [ ذلك ] قصاص به عين واحده مىباشد .
قوله : و له مع القصاص : ضمير در [ له ] بمجنى عليه راجعست .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 247
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٤٧