نفس و مال و حريم او نبايد بشوند .
قوله : و يسفتاد من ذلك : مشار اليه [ ذلك ] فرموده مرحوم مصنف در متن مىباشد .
قوله : و ان توقّف جواز جهاده عليه : ضمير در [ جهاده ] به حربى و در [ عليه ] به اذن امام عليه السلام راجعست .
قوله : بين قتاله و قتاله جهادا : ضمائر مجرورى به حربى عائد هستند .
قوله : و هو كذلك : يعنى اين فرق حقّ و صواب مىباشد .
قوله : و هذا يتمّ فى اهل الكتاب : مشار اليه [ هذا ] فرق بين قتل و جهاد مىباشد .
قوله : يتوقف على الحاكم : ضمير در [ يتوقف ] به احكام غير قتل راجعست .
قوله : امّا غيرهم : يعنى غير اهل كتاب .
قوله : لكن قد يترتب على القتل : يعنى قتل در جهاد با ايشان
قوله : مثل احكام ما يغنم منهم : يعنى من الحربى .
متن :
و قيل و القائل جماعة من الأصحاب منهم الشيخان . و المرتضى
و المحقق . و العلامة في أحد قوليه . و المصنف في الشرح مدعيا الإجماع فإن المخالف ابن إدريس و قد سبقه الإجماع : أنه إن اعتاد قتل أهل الذمة اقتص منه بعد رد فاضل ديته و مستند هذا القول مع الإجماع المذكور :
رواية إسماعيل بن الفضل عن الصادق عليه السلام قال : سألته عن دماء المجوس . و اليهود . و النصارى هل عليهم و على من قتلهم شيء إذا غشوا المسلمين و أظهروا العداوة لهم
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 148
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٤٨