لنفوسهم . و القود بفتح الواو : القصاص سمي قودا ، لأنهم يقودون الجاني بحبل و غيره ، قاله الأزهري .
و لا يقتل غير المكافئ كالعبد بالنسبة إلى الحر و إزهاق نفس الدابة المحترمة به غير إذن المالك . و إن كان محرما ، إلا أنه يمكن إخراجه بالمعصومة حيث يراد بها : ما لا يجوز إتلافه مطلقا و لو أريد بها : ما لا يجوز إتلافه لشخص دون آخر كما تقدم خرجت بالمكافئة . و خرج بقيد ) العمد ( القتل خطأ و شبهه فإنه لا قصاص فيها .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
بنابراين اگر مرتد را بكشند بر قاتلش قصاص نيست و همچنين اگر نفسى را كسى بكشد كه مقتول با قاتل مكافى و متساوى نباشد قاتل را قصاص نمىنمايند .
شارح ( ره ) در ذيل [ فلا قود بقتل المرتد ] مىفرماين :
و مثل مرتد از كفار ديگر كه عصمتى براى نفوس آنها نيست ، بنابراين قاتل ايشان را قصاص نمىتوان كرد .
سپس مىفرماين :
و كلمه [ قود ] بفتح واو يعنى قصثاص و وجه تسميهاش به اين اسم آن است كه قصاصكنندهگان جانى را بوسيله ريسمان و شبه آن مىكشيده و به قربانگاه مىبردند چنانچه زهرى اينطور بيان و تقرير كرده است .
و در دنباله [ و لا يقتل غير المكافى ] مىفرماين :
همچون عبد نسبت به حرّ ، بنابراين اگر قاتل عبد شخص حرّ و آزادى باشد وى را بجرم قتلى كه مرتكب شده قصاص نمىكنند .
و نيز مانند اتلاف حيوان محترمى بدون اذن مالكش كه اينعفل اگر
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 13
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٣