قتله بالنسبة الخ بواسطه قيد اخير .
قوله : لانّه يعدّ عدوانا : ضمير در [ لانّه ] به قتلهما راجعست .
قوله : و ان استحقّا التأديب : ضمير تثنيه به صبى و مجنون راجعست .
قوله : حسما للجرئة : يعنى قطعا و ازالة لمادّة الجرئة فيهما .
قوله : و هو منفى عنهما : ضمير [ هو ] به محرّم راجع بوده و در [ عنهما ] به صبى و مجنون برمىگردد .
قوله : و من لاحظ فى العدوان المعنى السّابق : مقصود از [ معناى سابق ] قتل بدون موجب و سبب مىباشد .
قوله : احتاج فى اخراجهما الى قيد آخر : ضمير در [ احتياج ] به [ من ] موصوله و در [ اخراجهما ] به صبى و مجنون برمىگردد .
قوله : فقال : يعنى فقال من لاحظ فى العدوان الخ .
قوله : هو ازهاق البالغ العاقل الخ : ضمير [ هو ] به قصاص راجع بوده و با قيد [ البالغ ] فعل صبى و با [ العاقل ] قتلى را كه مجنون مرتكب مىشود خارج مىگردد .
قوله : و يمكن اخراجهما : يعنى قتل صبى و مجنون .
قوله : من تفسيره : يعنى تفسير العمد .
قوله : بانّه قصد البالغ الخ : ضمير در [ بانّه ] بعمد برمىگردد .
قوله : و هو اوفق بالعبارة : ضمير و [ هو ] به اخراجهما بقيد العمد راجعست و مراد از عبارت ، عبارت آينده مرحوم مصنف است كه فرموده : العمد يحصل به قصد البالغ الخ .
متن :
فلا قود بقتل المرتد و نحوه من الكفار الذين لا عصمة
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 12
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٢