قوله : و يتّقى وجهه و فرجه : ضمائر مجرورى بشارب برميگردد .
قوله : و مقاتله : يعنى مواضعى كه زدن بر آن مضروب را در معرض تلف و قتل قرار مىدهد .
قوله : و يفرّق الضّرب : على جسده : يعنى جسد مجرم .
قوله : لما رواه الصدوق فى الفقيه مرسلا : اينروايت را مرحوم صاحب وسائل در ج ( 18 ) ص ( 477 ) به اين نحو روايت كرده :
قال الصدوق فى الفقيه و روى انّه يقتل فى الرّابعة .
قوله : و لانّ الزّنا اعظم منه : يعنى اعظم من الشرب .
قوله : و فاعله يقتل فى الرّابعة : ضمير در [ فاعله ] بزنا برميگردد
قوله : فهنا اولى : مشار اليه [ هنا ] مبحث شرب مسكر مىباشد .
قوله : الى قتله فى الثالثة : ضمير در [ قتله ] به شارب مسكر راجعست .
قوله : للاخبار الكثيرة الصحيحة الصريحة فى ذلك بخصوصه : از جمله اين اخبار سه خبر ذيل مىباشد كه مرحوم صاحب وسائل آنها را در ج ( 18 ) ص ( 476 ) به اين شرح نقل نموده :
حديث اول
محمّد بن يعقوب ، از محمّد بن يحيى ، از احمد بن محمّد ، از ابن ابى عمير ، از هشام بن سالم ، از سليمان بن خالد ، از مولانا ابى عبد اللّه عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم :
من شرب الخمر فاجلدوه ، فان عاد فاجلدوه ، فان عاد الثالثة فاقتلوه .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 29
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٩