و ضمير در [ دفعه ] به لصّ راجعست .
قوله : و لو لم يندفع الّا بالقتل : ضمير در [ لم يندفع ] به لصّ راجعست .
قوله : كان دمه هدر : ضمير در [ دمه ] به لصّ عود مىكند .
قوله : لو تمكّن الحاكم منه : ضمير در [ منه ] به لصّ راجعست .
قوله : لم يحدّه حدّ المحارب : ضمير منصوبى در [ لم يحدّه ] به لصّ راجعست .
قوله : مطلقا : اعمّ از آنكه لصّ ماليرا دزديده يا ندزديده باشد .
قوله : انّما اطلق عليه اسم المحارب : ضمير در [ عليه ] به لصّ راجعست .
قوله : تبعا لاطلاق النّصوص : از جمله اين نصوص سه حديث ذيل مىباشد كه مرحوم صاحب وسائل آنها را در ج ( 18 ) ص ( 543 ) به اين شرح نقل فرموده :
حديث اول
محمّد بن الحسن باسنادش ، از احمد بن محمّد ، از برقى ، از حسن بن السرى ، از منصور ، از مولانا ابى عبد اللّه عليه السلام قال :
اللّصّ محارب للّه و لرسوله ، فاقتلوه ، فما دخل عليك فعلىّ .
حديث دوم
محمّد بن الحسن ، از محمّد بن يحيى ، از غياث بن ابراهيم ، از مولانا الصّادق از پدر بزرگوارش عليهما السّلام قال : اذا دخل عليك اللّصّ يريد اهلك و مالك ، فان استطعت ان تبدره و تضربه فابدره و اضربه و قال :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 242
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٤٢