و بهرتقدير اينكه مرحوم مصنف تحريم عصير را مشروط به دو شرط يعنى حصول غليان و تحقّق اشتداد قرار دادند وجهى برايش نميتوان يافت چه آنكه گفتيم نصوص مطلق بوده و تحريم را بر خصوص غليان معلّق ساختهاند .
و امّا اشتداد اگرچه بپذيريم كه با غليان ملازم است ولى معذلك بايد اعتراف كنيم كه هيچ نقشى در سببيّت براى تحريم ندارد .
قوله : و فيه نظر : يعنى و فى ما ذكره فى الذّكرى نظر .
قوله : ان تلازمهما مشروط الخ : ضمير در [ تلازمهما ] بغليان و اشتداد عود مىكند .
قوله : امّا لو غلا و انقلب بنفسه : ضمائر فاعلى در [ غلا ] و [ انقلب ] و ضمير مجرورى در [ بنفسه ] به عصير عود مىكند .
قوله : فاشتداده بذلك غير واضح : ضمير مجرورى در [ اشتداده ] به عصير راجع بوده و مشار اليه [ ذلك ] غليان مىباشد .
قوله : من اطلاق النّصوص بتعليقه على الغليان : ضمير در [ تعليقه ] به عصير عود مىكند .
قوله : و الاشتداد و ان سلّم الخ : كلمه [ الاشتداد ] مبتداء بوده و خبرش [ لا دخل له ] مىباشد و كلمه [ ان ] وصليّه مىباشد .
قوله : و ان سلّم ملازمته : يعنى ملازمه اشتداد با غليان .
قوله : لا دخل له فى سببيّته التحريم : ضمير در [ له ] به اشتداد برمىگردد .
متن :
و يمكن أن تكون النكتة في ذكر المصنف له اتفاق القائل بنجاسته على اشتراطه فيها ، مع أنه لا دليل ظاهرا على
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 12
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٢