يدعى بي . قال : فأقوم عن يمين العرش في ظله ، فاكسى حلة
خضراء من حلل الجنة ، ثم يدعى بالنبيين بعضهم في أثر بعض
فيقومون سماطين عن يمين العرش ويكسون حللا خضراء من
حلل الجنة ، وأنت تنادي بعدي قبل الأنبياء ، فتكسى حلة من
حلل الجنة ، ألا وإني أخوك يا علي وأنت معي في كل دار كرامة
في الدنيا والآخرة ، ألا وإني أخبرك يا علي أن أمتي أول الأمم
يحاسبون يوم القيامة ، ثم أنت أول من يدعى لقرابتك مني
ومنزلتك عندي ، ويدفع إليك لوائي وهو لواء الحمد ، فتسير به بين
السماطين ، آدم وجميع خلق الله يستظلون بظل لوائي يوم القيامة
- إلى أن قال : -
وتسير بلوائي والحسن عن يمينك والحسين عن يسارك حتى
تقف بين إبراهيم وبيني في ظل العرش ، ثم تكسى حلة خضراء
من حلل الجنة ، ثم ينادي مناد من تحت العرش : نعم الأب أبوك
إبراهيم ، ونعم الأخ أخوك علي .
أبشر يا علي ، إنك تكسى إذا كسيت ، وتدعى إذا دعيت ،
وتحيا إذا حييت .
المناقب للخوارزمي : الفصل الرابع عشر ص 84 .
- عن علي ( عليه السلام ) قال : مرضت مرضة فعادني رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
فدخل علي وأنا مضطجع ، فقعد إلى جنبي ثم سجاني بثوبه ، فلما
رآني قد ضعفت قام إلى المسجد يصلي ، فلما قضى صلاته جاء
أهمية الحديث عند الشيعة — صفحة 45
مساهمون: الشيخ آقا مجتبي العراقى
ص٤٥