اللهم اجعله رجلا من الأنصار ، فجاء علي ( عليه السلام ) فقلت : إن
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على حاجة . قال : فذهب ثم جاء فقلت : إن
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على حاجة . قال : فذهب ثم جاء فقال
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : افتح الباب ، ففتحت ثم دخل .
فقال له : ما حديثك يا علي ؟ قال : يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) هذا آخر
ثلاث كرات قد أوتيت ويردني أنس ويزعم أنك على حاجة ، قال
النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ما حملك على ما صنعت يا أنس ؟ قال : سمعت
دعاءك فأحببت أن يكون في رجل من قومي الأنصار ، فقال
النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إن الرجل ليحب قومه .
المناقب للخوارزمي : الفصل التاسع ص 65 .
- عن عمار بن ياسر يقول : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول :
يا علي ، إن الله تعالى زينك بزينة لم يزين العباد بزينة هي
أحب إليه منها : زهدك فيها وبغضها إليك ، وحبب إليك الفقراء
فرضيت بهم أتباعا ورضوا بك إماما .
يا علي ، طوبى لمن أحبك وصدق بك ، وويل لمن أبغضك
وكذب عليك ، أما من أحبك وصدق عليك فإخوانك في دينك
وشركاؤك في جنتك ، وأما من أبغضك وكذب عليك فحقيق على
الله تعالى أن يقيمه مقام الكاذبين .
المناقب للخوارزمي : الفصل العاشر ص 66 .
- عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : انطلق بي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
أهمية الحديث عند الشيعة — صفحة 43
مساهمون: الشيخ آقا مجتبي العراقى
ص٤٣