- عن جابر بن عبد الله ( رضي الله عنه ) أنه قال : جاءنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
ونحن مضطجعون في المسجد وفي يده عسيب رطب ، قال :
ترقدون في المسجد ؟ قلنا : قد أجفلنا وأجفعل علي معنا ، فقال
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
تعال يا علي ، إنه يحل لك في المسجد ما يحل لي ، ألا ترضى
أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي .
والذي نفسي بيده إنك لذائد عن حوضي يوم القيامة ، تذود عنه
رجالا كما يذاد البعير الضال عن الماء ، بعصا لك من عوسج ( 1 ) ،
كأني أنظر إلى مقامك من حوضي .
المناقب للخوارزمي : الفصل التاسع ص 60 .
- عن معاذ بن جبل قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
يا علي ، أخصمك ( 2 ) بالنبوة ولا نبوة بعدي ، وتخصم الناس
بسبع لا يحاجك فيهن أحد من قريش : أنت أولهم إيمانا بالله ،
وأوفاهم بعهد الله ، وأقومهم بأمر الله ، وأقسمهم بالسوية ، وأعدلهم
في الرعية ، وأبصرهم في القضية ، وأعظمهم عند الله يوم القيامة مزية .
المناقب للخوارزمي : الفصل التاسع ص 61 .
- عن أنس بن مالك قال : أهدي لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) طيرا فقال :
اللهم آتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير ، فقلت :
هامش
( 1 ) عوسج : شجر الشوك ، له ثمر مدور ، فإذا عظم فهو الغرقد . ( مجمع البحرين ) .
( 2 ) أخصمك : أغلبك .