قال : يضرب حدّا واحدا ، فان فرّق بينهم فى القذف ضرب لكلّ واحد منهم حدّا .
قوله : بحمل الاولى : يعنى صحيحه اوّلى كه خبر جميل باشد .
قوله : و الثّانية : يعنى و حمل الصحيحة الثّانية كه خبر حسن عطّار باشد .
قوله : على ما لو جائوا به : يعنى قاذف را جملگى حاضرش كنند .
متن :
و ابن الجنيد رحمه اللَّه عكس فجعل القذف بلفظ واحد موجبا لاتحاد الحد مطلقا ، و بلفظ متعدد موجبا للاتحاد إن جاءوا مجتمعين ، و للتعدد إن جاءوا متفرقين ، و نفي عنه في المختلف البأس محتجا بدلالة الخبر الأول عليه . و هو أوضح طريقا و فيه نظر ، لأن تفصيل الأول شامل للقذف المتحد و المتعدد
فالعمل به يوجب التفصيل فيهما و الظاهر أن قوله فيه : جماعة صفة للقوم ، لأنه أقرب و أنسب بالجماعة ، لا للقذف ، و إنما يتجه قوله لو جعل صفة للقذف المدلول عليه بالفعل ، و أريد بالجماعة القذف المتعدد و هو بعيد جدا .
رأى مرحوم ابن جنيد
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
ابن جنيد ( ره ) برعكس مشهور فرموده است :
اگر قذف بلفظ واحد باشد حدّى كه بر عهده قاذف مىآيد متّحد مىباشد اعمّ از آنكه مقذوفين براى مطالبه حق مجتمعا حاضر شده يا تكتك و بطور عليحدّه بيايند .