تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
اجراء حدّ بر وى را بنمايد كه در اين صورت يك حدّ بر قاذف جارى مىشود . ب : آنكه هركدام عليحدّه و مستقل مراجعه كرده و مطالبه حق نمايد كه در اين فرض براى هركدام يك حدّ بر قاذف ثابت مىگردد و دليل اين حكم صحيحه جميل از مولانا الصادق عليه السلام مىباشد راجع بمرديكه بر جماعتى افتراء زده بود . حضرت فرمودند : اگر همگى مجتمعا حاضر شده و مطالبه حقّ كنند او را يك حدّ بيشتر نمىزنند و اگر متفرّق و عليحدّه حاضر شده و هركدام درخواست اجراء حدّ بنمايند براى هريك حدّى بر عهده قاذف ثابت مىباشد . قوله : لان كلّ واحد سبب تام : يعنى هركدام از قذفها سبب و علّت تامّى مىباشند . قوله : فيتعدّد المسبّب : مقصود از [ مسبّب ] حدّ مىباشد . قوله : و اجتمعوا فى المطالبة له بالحدّ : ضمير در [ له ] بقاذف راجعست . قوله : لصحيحة جميل عن ابى عبد اللّه عليه السلام : اينحديث را مرحوم صاحب وسائل در ج ( 18 ) ص ( 444 ) به اين شرح نقل فرموده : محمّد بن يعقوب ، از علىّ بن ابراهيم ، از ابن ابى عمير ، از جميل بن درّاج ، از مولانا ابى عبد اللّه عليه السلام قال : سئلته عن رجل افترى على قوم جماعة ؟ قال : ان اتوابه مجتمعين ضرب حدّا واحدا و ان اتوابه متفرقين ضرب لكلّ منهم حدّا . متن : و إنما حملناه على ما لو كان القذف بلفظ واحد من أنه