قوله : و تحمل على انّ المنفىّ الحدّ : ضمير نائب فاعلى در [ تحمل ] به روايت مذكور راجعست .
قوله : لرواية ابى بصير عن الصادق عليه السلام : اين روايت را مرحوم صاحب وسائل در ج ( 15 ) ص ( 609 ) باينشرح نقل فرموده :
محمّد بن الحسن باسنادش ، از اسحق بن عمّار ، از ابى بصير ، از مولانا الصّادق عليه السلام قال :
فى رجل قال لامرأته : لم اجدك عذراء ، قال يضرب .
قلت : فان عاد ؟
قال : يضرب ، فانّه يوشك ان ينتهى .
متن :
و كذا يعزر بكل ما أي قول يكرهه المواجه ، بل المنسوب إليه و إن لم يكن حاضرا ، لأن ضابط التعزير فعل المحرم و هو غير مشروط
بحضور المشتوم مثل الفاسق ، و شارب الخمر و هو مستتر بفسقه و شربه فلو كان متظاهرا بالفسق لم يكن له حرمة
و كذا الخنزير و الكلب و الحقير و الوضيع و الكفار و المرتد ، و كل كلمة تفيد الأذى عرفا ، أو وضعا مع علمه بها فإنها توجب التعزير إلا مع كون المخاطب مستحقا للاستخفاف به ، لتظاهره بالفسق فيصح مواجهته بما تكون نسبته إليه حقا ، لا بالكذب و هل يشترط مع ذلك جعله على طريق النهي فيشترط شروطه أم يجوز الاستخفاف به مطلقا ظاهر النص و الفتاوى الثاني و الأول أحوط .
فرع
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
و همچنين شخص را بهركلام و قوليكه مواجه از آن كراهت
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 308
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٠٨