يوجب الحد عزر القائل كما في كل
شاتم بمحرم و الديوث الذي لا غيرة له قاله الجوهري . و قيل : الذي يدخل الرجال على امرأته قال تغلب : و القرنان و الكشخان لم أرهما في كلام العرب . و معناه عند العامة مثل معنى الديوث أو قريب منه و قيل : القرنان من يدخل على بناته ، و الكشخان من يدخل على أخواته .
فرع
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
اگر كسى به ديگرى بگويد :
ديّوث يا كشخان و يا قرنان .
اين الفاظ بسا در عرف قائل مفيد قذف بوده از اينرو واجب است بخاطر قذفى كه بمنسوب اليه شده قائل را حدّ بزنند .
و اگر در عرف وى مفيد قذف و نسبت ناروا نباشد بلكه صرفا دلالت بر فحش و ناسزا كند او را بايد تعزير نمود .
شارح ( ره ) مىفرماين :
معنا و مدلول اين الفاظ يعنى ( ديّوث ، كشخان ، قرنان ) عبارت است از افعال خاصّى كه از شخص صادر مىگردند و معناى جامعى كه در هرسه هست عبارتس از اينكه :
شخصى كه واسطه شود مردان اجنبى را براى همسرش يا يكى ديگر از ارحام خود همچون مادر ، خواهر ، خواهرزاده ، عمّه و خاله مثلا آورده كه عمل فحشاء و فجور صورت بگيرد بنابراين وقتى كسى به شخص ديگر
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 297
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٩٧