بوده و اگر ادخال در دبر باشد مباشر را به حالت ايستاده نگاه داشته و سپس او را با شمشير گردان مىزنند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
ظاهرا مقصود از [ حدّ ] در اين حديث شريف جلد يعنى صد تازيانه مىباشد .
قوله : كالتفخيذ : كلمه [ فخذ ] بفتح فاء و كسر خاء ران را گويند و [ تفخيذ ] يعنى استفاده و استمتاع بردن از ران مىباشد به اين كيفيّت كه مردى نرينه خود را بين دو ران ديگرى قرار داده و در اثر تماس و ادخال و اخراج بين آن دو محتلم گردد .
قوله : المثناتين من تحت : يعنى دو نقطه زير آن بوده تا [ ياء ] خوانده شود يا فوش تا [ التين ] قرائت گردد .
قوله : من دون تاء بينهما : يعنى بين دو ياء تاء واقع نيست .
قوله : فحدّه : يعنى حدّ غير ايقاب .
قوله : لرواية سليمان بن هلال : اين روايت در ذيل [ لشمول الادلّه ] نقل گرديد .
متن :
و قيل يرجم المحصن ، و يجلد غيره جمعا بين رواية العلاء بن الفضيل عن الصادق عليه السلام أنه قال
حد اللوطي مثل حد الزاني . و قال : إن كان قد أحصن رجم ، و إلا جلد
و قريب منها رواية حماد ابن عثمان ، و بين ما روي من قتل اللائط مطلقا
و قيل : يقتل مطلقا ، لما ذكر ، و الأخبار من الطرفين غير نقية السند ، و المتيقن المشهور ، و الأصل عدم أمر آخر .
شرح فارسى :
[ رجم در محصن ]
مرحوم مصنف مىفرماين :