قوله : لقرب عهده بالدين : ضمير در [ عهده ] به مولج راجع است و مقصود آنست كه تازه مسلمان بوده و همين امر سبب آن شده كه از معارف و احكام دينى اطّلاعى نداشته باشد .
قوله : لو احلته نفسها : ضمير فاعلى در [ احلته ] و ضمير مجرورى در [ انفسها ] به مرئة راجع بوده و ضمير مفعولى در [ احلته ] به مولج عود مىكند .
قوله : فتوهم الحل : ضمير فاعلى در [ توهم ] بمولج راجعست .
قوله : مع امكانه فى حقه : ضمير در [ امكانه ] به توهم راجع بوده و ضمير در [ حقّه ] به مولج برمىگردد .
قوله : لم يكن زانيا : ضمير در [ لم يكن ] بمولج راجعست .
قوله : و يمكن الغنى عن هذا القيد : مقصود قيد نهم است .
قوله : بما سبق : مراد [ و لا شبهة ] مىباشد .
قوله : لانّ مرجعه الى طرؤ شبهة : ضمير در [ مرجعه ] بقيد نهم راجعست .
قوله : و قد تقدّم اعتبار نفيها : يعنى قبلا بواسطه [ و لا شبهة ] نفى آن را معتبر و شرط دانستيم .
قوله : و الفرق بانّ الشبهة الخ : كلمه [ الفرق ] مبتداء بوده و خبرش [ غير كاف ] مىباشد و اين عبارت اشاره به توجيه مزبور با جواب از آن مىباشد .
قوله : كما لو وجد امرئة على فراشه : ضمير در [ وجد ] و [ فراشه ] به مولج راجع مىباشد .
قوله : فاعتقدها زوجته : ضمير فاعلى در [ اعتقدها ] و ضمير
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 21
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢١