متن :
و إن انكسرت على أكثر من فريق ، فإما أن يكون بين نصيب كل فريق و عدده وفق ، أو تباين ، أو بالتفريق فإن كان الأول نسبت الأعداد بالوفق و رددت كل فريق إلى جزء وفقه
و كذا لو كان لبعضهم وفق دون بعض
أو كان غيره أي غير الوفق بأن كان بين كل فريق و عدده تباين ، أو بين بعضها كذلك جعلت كل عدد بحاله ، ثم اعتبرت الأعداد فإن كانت متماثلة اقتصرت منها على واحد و ضربته في أصل الفريضة
و إن كانت متداخلة اقتصرت على ضرب الأكثر و إن كانت متوافقة ضربت أحد المتوافقين في عدد الآخر و إن كانت متباينة ضربت أحدها في الآخر ثم المجتمع في الآخر و هكذا و ضربت ما يحصل منها في أصل المسألة .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
و اگر تقسيم فريضه مستلزم كسر بر بيش از يك فريق باشد قانون اين است كه اعداد را بملاحظه وفق يا غير آن به يكديگر بايد نسبت داد و آنچه از اين نسبت بدست مىآيد لازم است در اصل مسئله ضرب شود .
شارح ( ره ) مىفرماين :
در موردى كه تقسيم فريضه مستلزم كسر بر بيش از يك فريق است يا بين نصيب هر فريق و عدد رؤس ايشان وفق بوده و يا تباين مىباشد و يا در بعضى وفق و در برخى تباين است .
پس اگر بين نصيب هر دسته و عدد رؤسشان وفق باشد لازم استكه اعداد را بملاحظه وفق به يكديگر نسبت داده و هركدام را بجزء وفقشان
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 324
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٢٤