آن در جائى است كه نفس و مثل از خوردن طعام منصرف بوده و به آن رغبتى ندارد و بدين ترتيب سيرى تحقّق پيدا نموده در حالى كه معده خالى و غير ممتلى است .
و امّا ماده افتراق از طرف امتلاء :
آن در موردى استكه شكم از طعام پر شده ولى ميل هنوز باقيست .
و امّا ماده اجتماع :
آن در جائى است كه شكم از طعام پر شده و ميل از طعام منصرف شده باشد .
قوله : بانصراف نفسه و شهوته : مقصود از [ انصراف ] بىميلى نفس و طبع مىباشد .
قوله : و الامتلاء دونه : يعنى و يتحقّق الامتلاء دون الشبع .
قوله : و يبقى له شهوة اليه : ضمير در [ له ] به آكل و در [ اليه ] به طعام راجعست .
قوله : حينئذ : يعنى حين يمتلى البطن .
متن :
هذا إذا كان الآكل صحيحا ، أما المريض و نحوه فيمكن انصراف شهوته عن الطعام و لا يصدق عليه أنه حينئذ شبعان كما لا يخفى ،
و يؤيد ما ذكرناه من الفرق ما يروى من قوله صلى اللَّه عليه و آله عن معاوية
لا أشبع اللَّه له بطنا مع أن امتلاءه
ممكن و ما روي عنه أنه كان يأكل بعد ذلك ما يأكل ثم يقول :
ما شبعت و لكن عييت .
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
آنچه از نسبتت بين امتلاء معده و شبع گفته و اظهار
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 415
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤١٥