يغسل اوّلا ربّ البيت يده ثمّ يبدء به من على يمينه ، فاذا رفع الطعام بدء به من على يسار صاحب المنزل و يكون آخر من يغسل يده صاحب المنزل لانه اولى بالصبر على الغمر .
قوله : و هو بالتحريك : يعنى كلمه [ غمر ] بفتح غين و ميم چه آنكه شايع و رائجست وقتى اهل لغت در ضبط كلمهاى گفتند [ بالتحريك ] مقصود تحريك بفتحه مىباشد .
قوله : من سهك الطعام : كلمه [ سهك ] بفتح سين و هاء ، آلودهگى غذا مىباشد .
قوله : و زهمته : بضم زاء و سكون هاء بوى غذا را گويند كه در اثر بقاياء و آلودهگى آن در دستها بمشام مىرسد .
قوله : و فى رواية انّه يبدء الخ : ضمير در [ انّه ] به معناى [ شأن ] مىباشد و روايت مشاراليها را قبلا نقل نموديم .
متن :
و يجمع غسالة الأيدي في إناء واحد لأنه يورث حسن أخلاق الغاسلين ، و المروي عن الصادق عليه السلام
اغسلوا أيديكم في إناء واحد تحسن أخلاقكم
و يمكن أن يدل على ما هو أعم من جمع الغسالة فيه .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
ط : مستحب است غساله آب دستهاى حاضرين در يك ظرف جمع شود .
شارح ( ره ) مىفرماين :
زيرا اين معنا موجب حسن اخلاق آنها مىگردد چه آنكه در روايتى از مولانا الصّادق عليه السّلام آمده است :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 406
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٠٦