فقال : هو ممّا يؤكل !
و عن الوبر يؤكل ؟
قال : لا ، هو حرام .
و وجه ضعف اين حديث اين است كه جماعتى از فطحيّه در سند آن مىباشند يعنى علىّ بن فضال و عمرو بن سعيد و مصدّق بن صدقه و عمّار .
متن :
و يكره الفاختة و القبرة بضم القاف و تشديد الباء مفتوحة
من غير نون بينهما ، فإنه لحن من كلام العامة ، و يقال : القنبراء بالنون لكن مع الألف بعد الراء ممدودة ، و هي في بعض نسخ الكتاب ، و كراهة القبرة منضمة إلى بركة بخلاف الفاختة روي سليمان الجعفري عن الرضا عليه السلام قال
لا تأكلوا القبرة ، و لا تسبوها ، و لا تعطوها الصبيان يلعبون بها فإنها كثيرة التسبيح لله تعالى ، و تسبيحها ، لعن اللَّه مبغضي آل محمد
و قال : إن القنزعة التي على رأس القبرة من مسحة سليمان بن داود على نبينا و آله و عليه السلام في خبر طويل ، و روى أبو بصير أن أبا عبد اللَّه عليه السلام قال لابنه إسماعيل و قد رأى في بيته فاختة في قفص تصيح
يا بني ما يدعوك إلى إمساك هذه الفاختة أو ما علمت أنها مشومة ؟ أو ما تدري ما تقول ؟ قال إسماعيل : لا
قال : أنما تدعو على أربابها فتقول : فقدتكم فقدتكم فأخرجوها
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
فاخته و قبّره نيز مكروه مىباشند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
كلمه [ قبّره ] بضمّ قاف و تشديد باء مفتوحه بدون اينكه بين قاف و باء
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 226
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٢٦