قوله : بئر الناضح : مقصود چاهى است كه براى مزارع از آن استفاده مىكنند .
قوله : و هو البعير الخ : اينعبارت تفسير است براى [ الناضح ]
قوله : يستسقى عليه : ضمير در [ عليه ] به بعير راجع است .
قوله : فلا يجوز احيائه : ضمير در [ احيائه ] به جميع الجوانب راجع است .
قوله : و لا غيره : يعنى و لا غير حفر البئر .
متن :
و حريم بئر المعطن و أحد المعاطن و هي مبارك الإبل عند الماء لتشرب قاله الجوهري ، و المراد البئر التي يستقى منها لشرب الإبل أربعون ذراعا من كل جانب كما مر .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
و حريم چاه معطن چهل ذراع است .
شارح ( ره ) مىفرماين :
كلمه [ معطن ] مفرد [ معاطن ] است و آن محلّى است كه شتر براى نوشيدن آب مىخوابد چنانچه جوهرى در صحاح اللّغه اينطور فرموده .
و مراد از بئر معطن ، چاهى است كه از آن جهت شرب شتر آب مىكشند .
و در ذيل [ اربعون ذراعا ] مىفرماين :
اين مقدار از هر طرف معتبر است چنانچه قبلا نير گذشت .
قوله : و هو مبارك الابل : ضمير [ هو ] به [ معاطن ] راجعست و كلمه [ مبارك ] جمع [ مبرك ] بفتح ميم و راء و سكون باء به معناى محلّ خوابيدن شتر مىباشد .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 408
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٠٨