معرض ضياع و فساد خارج كرده و بر مىدارند لقيط مىخوانند .
قوله : اى يرمى : به صيغه مجهول يعنى مىافتد .
قوله : انسان ضايع : يعنى انسانى كه در معرض ضياع و فساد قرار گرفته .
قوله : لاكافل له : يعنى كفيل و سرپرستى برايش نيست بنابراين اين ضمير در [ له ] به انسان ضايع راجعست .
قوله : و لا يستقل بنفسه : ضمير در [ لا يستقل ] به انسان ضايع راجعست .
قوله : بالسعى على ما يصلحه : ضمير فاعلى در [ يصلحه ] بماء موصوله و ضمير مفعولى به انسان ضايع عود مىكند .
و يدفع عن نفسه المهلكات : ضمير در [ يدفع ] بماء موصوله راجعست و ضمير در [ نفسه ] به انسان ضايع و كلمه [ يدفع ] معطوف است به [ يصلحه ] .
قوله : الممكن دفعها عادة : صفت است براى [ المهلكات ] و ضمير مؤنث در [ دفعها ] به مهلكات عائد است .
متن :
فيلتقط الصبي و الصبية و إن ميزا على الأقوى ، لعدم استقلالهما بأنفسهما ما لم يبلغا فيمتنع التقاطهما حينئذ ، لاستقلالهما ، و انتفاء الولاية عنهما . نعم لو خاف على البالغ التلف في مهلكة وجب إنقاذه كما يجب إنقاذ الغريق ، و نحوه ، و المجنون به حكم الطفل و هو داخل في إطلاق التعريف و إن لم يخصه في التفصيل و قد صرح بإدخاله في تعريف الدروس و احترز بقوله : لا كافل له ، عن معلوم الولي ، أو الملتقط .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 145
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٤٥