قوله : حكمهما فى حالة النّصب : ضمير در [ حكمهما ] به دو مثال كذا كذا درهما و كذا و كذا درهما عود مىكند .
قوله : لانّه الملفوظ : ضمير در [ لانّه ] به نصب عود مىكند .
قوله : و يكون حكمهما الخ : ضمير تثنيه به دو مثال مذكور راجع است .
قوله : لانّه عقّبه بقوله [ و لو فسّر الخ ] : ضمير در [ لانّه ] و ضمير فاعلى در [ عقبه ] به مرحوم مصنّف و ضمير مفعولى در آن بنصب راجعست .
قوله : و ذلك يقتضى كون ما سبق الخ : مشاراليه [ ذلك ] قوله و لو فسّر فى الجرّ الخ مىباشد .
قوله : لبعده : يعنى كذاى مفرد فاصلهاش از اينعبارت [ و لو فسّر الخ ] زياد بوده لذا مشكل بتوان آن را تتمّه حكم اين مثال قرار داد .
قوله : و على التّقديرين : چه تقدير تعميم در عبارت و اراده جميع صور دوازدهگانه و چه تقدير تخصيص در آن و اراده صور ششگانه .
قوله : يترتّب عليه قوله : ضمير در [ عليه ] بكلّ واحد من التعميم و التخصيص راجعست .
قوله : فعلى ما ذكرناه : كه تعميم در عبارت باشد .
قوله : و هى كذا المفرد الخ : ضمير [ هى ] به المسائل الثلاث راجعست .
قوله : و على الاحتمال : يعنى احتمالى كه ممكن است مصنّف مرادش باشد يعنى احتمال تخصيص در عبارت .
قوله : يسقط من القسمين الاخيرين : مقصود از [ قسمين ] كذا كذا درهما و كذا و كذا درهما مىباشد .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 251
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٥١