متن :
و إنما حملنا العبارة على جميع هذه الأقسام مع احتمال أن يريد بقوله " كذا و كذا درهما . و كذا و كذا درهما كذلك " حكمها في حالة النصب ، لأنه الملفوظ ، و يكون حكمهما في غير حالة النصب مسكوتا عنه لأنه عقبه بقوله : " و لو فسر في الجر ببعض درهم جاز " و ذلك يقتضي كون ما سبق شاملا لحالة الجر إذ يبعد كون قوله : " و لو فسر في الجر تتميما لحكم كذا المفرد لبعده
و على التقديرين يترتب عليه قوله .
" و قيل : يتبع في ذلك موازنة " فعلى ما ذكرناه تتشعب إلى اثنتي عشرة ، و هي الحاصلة : من ضرب أقسام الإعراب الأربعة في المسائل الثلاث و هي : كذا المفرد ، و المكرر به غير عطف ، و مع العطف ، و على الاحتمال يسقط من القسمين الأخيرين ما زاد على نصف المميز فتنتصف الصور .
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
ما عبارت مرحوم مصنّف را بر تمام اقسام دوازدهگانه حمل نموديم و حكم آنها بعقيده وى و مرحوم شيخ را متذكّر شديم با اينكه محتمل است ايشان تنها حكم صورت نصب از دو مثال كذا كذا درهما و كذا و كذا درهما را اراده كرده و محل اختلاف خود و شيخ را متذكّر شده باشند چه آنكه وجه اين احتمال آنست كه مرحوم مصنّف تنها حالت نصب از ايندو مثال را در متن مورد تلفّظ و ذكر قرار داده و سه حالت ديگر از ايندو مثال يعنى رفع و جر و وقف را مسكوت عنه گذاردهاند .
ولى همانطورى كه گفتيم عبارت را بر تمام صور و حالات چهارگانه حمل كرديم و حكم هشت صورت در ايندو مثال باضافه چهار حالت مثال كذا درهما را كه مجموعا دوازده صورت مىگيرد متعرّض شده و بيان نموديم و
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 249
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٤٩