قوله : و السّلامة عزيزة : يعنى نادرة و غير ثابتة .
متن :
( و لا يقع لو جعله يمينا ) كأن يقول : " إن فعلت
كذا فو اللَّه لا جامعتك " قاصدا تحقيق الفعل على تقدير المخالفة زجرا لها عن ما علقه عليه ، و بهذا يمتاز عن الشرط مع اشتراكهما في مطلق التعليق فإنه لا يريد من الشرط إلا مجرد التعليق ، لا الالتزام في المعلق عليه و يتميزان أيضا بأن الشرط أعم من فعلهما ، و اليمين لا تكون
متعلقة إلا بفعلها ، أو فعله و عدم وقوعه يمينا ،
بعد اعتبار تجريده عن الشرط ، و اختصاص الحلف بالله تعالى واضح .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
4 - اگر ايلاء معلّق را بخواهند بعنوان قسم بر فعلى قرار دهند واقع نمىشود .
مؤلف گويد :
در فرع قبلى گفته شد اگر صيغه ايلاء معلّق بر وصف و يا شرط گردد ايلاء واقع نمىشود حال جاى طرح اين مسئله است كه اگر بعنوان ايلاء واقع نشود آيا قسم مىباشد يا بعنوان قسم و يمين نيز واقع نمىشود ؟
مرحوم مصنّف مىفرماين اگر صيغهاى را كه در آن ايلاء را مشروط قرار دادهاند بخواهند بعنوان قسم بر فعلى قرار دهند يمين نيز واقع نميشود
شارح ( ره ) مىفرماين :
مثال آن اين است كه مجرى صيغه به همسرش بگويد :
ان فعلت كذا فواللّه لاجامعتكم ( اگر فلان عمل را بجاى آورى به خدا
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 38
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٨