قوله : ليست صريحة فيه : ضمير در [ فيه ] به وقوع ايلاء بالفاظ مذكور راجع است .
قوله : فى الاخيرة : يعنى حسنه بريد .
قوله : و لا يلزم تعلّقه بكلّ واحد : ضمير در [ تعلّقه ] به ايلاء عود مىكند .
متن :
و اعلم أن اليمين في جميع هذه المواضع تقع على وفق ما قصده من مدلولاتها ، لأن اليمين تتعين بالنية حيث تقع الألفاظ محتملة ، فإن قصد بقوله : لا جمع رأسي و رأسك مخدة نومهما مجتمعين عليها انعقدت كذلك حيث لا أولوية في خلافها ،
و إن قصد به الجماع انعقد كذلك ، و كذا غيره من الألفاظ حيث لا يقع الإيلاء به .
تنبيه
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
مخفى نماند كه قسم در تمام اين مواضع بر وفق مقصود و آنچه از مدلول الفاظ منظور است واقع مىشود چه آنكه در مورد الفاظ محتمل و مشترك بين معانى متعدّد قسم بواسطه نيّت تعيّن پيدا كرده و منطبق بر يكى از معانى مىشود فلذا اگر شخص از عبارت [ لا جمع رأسى و رأسك مخدّة ] مجرّد خوابيدن خود و همسر را اراده كرده يعنى قصدش اين باشد كه با همسر بطور اجتماع در يك بالين سر نمىنهد قسم به همين نحوه واقع شده و ايلاء واقع نمىشود مشروط باينكه خلاف مورد قسم اولى نباشد .
و اگر منظور از آن جماع و مواقعه باشد قسم به همين نحو واقع مىشود چنانچه حكم غير اين لفظ از الفاظ محتمله و مشتركه ديگر نيز كه ايلاء به آنها
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 35
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٥