قوله : و هى مشتركة : ضمير [ هى ] به علّت راجع بوده و مقصود از [ اشتراك ] اشتراك علّت بين مورد نصّ و غير آن مىباشد .
قوله : و يتفرّع على ذلك : مشاراليه [ ذلك ] دو احتماليستكه ذكر شد .
قوله : المعلّق على شرط لم يوجد : ضمير در [ لم يوجد ] به شرط راجعست .
قوله : و هى مسئلة اشكاليّة : ضمير [ هى ] بجواز التّصرّف فى المنذور الخ راجعست .
قوله : فباعه قبل الفعل : ضمير فاعلى در [ باعه ] به ناذر و ضمير مفعولى به عبد راجعست .
قوله : ثمّ اشتريه ثمّ فعل : ضمير فاعلى در [ اشتريه ] و [ فعل ] به ناذر راجع بوده و ضمير مفعولى در [ اشتريه ] به عبد عود مىنمايد .
قوله : و ولده استقرب عدم جواز التّصرّف : ضمير در [ ولده ] به علّامه راجعست .
قوله : قبل حصوله : يعنى حصول شرط .
قوله : و هذا الخبر حجّة عليهما : يعنى على العلّامد و ولده
متن :
( و لو نذر عتق كل مملوك قديم انصرف ) النذر ( إلى من مضى عليه في ملكه ستة أشهر ) فصاعدا على المشهور
و ربما قيل : إنه إجماع ، و مستنده رواية ضعيفة السند ، و اعتمادهم الآن على الإجماع ، و اختلفوا في تعديه إلى نذر الصدقة
بالمال القديم و نحوه من حيث إن القديم قد صار حقيقة شرعية في ذلك فيتعدى ، و يؤيده تعليله في الرواية بقوله تعالى : " حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ " فإنه يقتضي
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 344
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٤٤