قوله : ثمّ اعادها الى ملكه : ضمير فاعلى در [ اعادها ] بناذر و ضمير مفعولى به كنيز راجعست .
قوله : لصحيحة محمّد بن مسلم عن احدهما عليهما السّلام : اين روايت را مرحوم صاحب وسائل در ج 16 ص 60 باينشرح نقل فرموده است :
محمّد بن الحسن ، باسنادش از حسين بن سعيد ، از صفوان و فضاله ، از علاء ، از محمّد ، از احد الصّادقين عليهما السّلام قال :
سئلته عن الرّجل تكون له الامة فيقول : يوم آتيها فهى حرّة ثمّ يبيعها من رجل ، ثمّ يشتريها بعد ذلك ؟
قال : لا بأس بان يأتيها ، قد خرجت من ملكه .
قوله : ما اطلق فيهامن التّعليق : ضمير در [ فيها ] بروايت راجع بوده و كلمه [ من التّعليق ] بيانست براى [ ما اطلق ] .
قوله : و يشهد له : ضمير در [ له ] بحمل مزبور راجعست .
قوله : تعليله الاتيان بخروجها عن ملكه : ضمير در [ تعليله ] به امام عليه السّلام راجع بوده و در [ خروجها ] به امه و در [ ملكه ] به ناذر عائد است .
قوله : و لو لم يكن منذورا لم يتوقّف ذلك على الخروج : ضمير در [ لم يكن ] به وطى راجع بوده و مشاراليه [ ذلك ] نيز وطى مىباشد .
متن :
و لو عمم النذر بما يشمل الملك العائد فلا إشكال في بقاء الحكم و في تعديته إلى غير الوطء من الأفعال ، و إلى غير الأمة وجهان من كونه قياسا ، و إيماء النص إلى العلة و هي مشتركة .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 341
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٤١