قوله : فاذا ادّى عتق : ضمير در [ ادّى ] بعبد راجعست .
قوله : كالمكاتب المطلق : يعنى همانطورى كه در مكاتب مطلق ممكنست مقدارى از وى آزاد بوده و باقى پس از پرداختن قيمت آزاد شود در اينجا نيز چنين مىباشد .
قوله : و لو ايسر بالبعض سرى عليه بقدره : ضمير فاعلى در [ ايسر ] و ضمير مجرورى در [ عليه ] به معتق راجع بوده و مقصود از [ البعض ] بعض قيمت نصيب شريك است و ضمير در [ بقدره ] به بعض عائد مىباشد
قوله : و عدمه : يعنى و عدم وقوعه للاضرار .
قوله : و ابطل العتق بالاعسار معه : يعنى مع قصد الاضرار .
قوله : و حكم بسعى العبد مطلقا مع قصد القربة : ضمير فاعلى در [ حكم ] به شيخ ( ره ) راجع بوده و مقصود از [ مطلقا ] مع اليسار او الاعسار مىباشد .
قوله : استنادا الى اخبار الخ : از جمله اين اخبار روايتى است كه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج 16 ص 21 باينشرح نقل فرموده :
محمّد بن يعقوب ، از علىّ بن ابراهيم ، از پدرش ، از ابن ابى عمير ، از حمّاد ، از حلبى ، از مولانا ابيعبد اللّه عليه السّلام :
انّه سئل عن رجلين كان بينهما عبد ، فاعتق احدهما نصيبه ؟
فقال : ان كان مضارا كلّف ان يعتقه كلّه و الّا استسعى العبد فى النّصف الآخر .
قوله : تأويلها بما يدفع المنافاة بينها الخ : ضمائر مؤنّث به اخبار مورد استدلال مرحوم شيخ راجعست .
مؤلف گويد :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 294
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٩٤