و عبارت صريح آن تحرير مىباشد مثل اينكه مولا بگويد :
انت حرّ ( تو آزاد هستى ) .
شارح ( ره ) مىفرماين :
اگر بنده حاضر باشد صيغه مذكور را مولى مىگويد و در صورتى كه حاضر نبوده ولى بتوان بوى اشاره نمود مىگويد :
هذا حرّ ( اين شخص حرّ و آزاد مىباشد ) .
و اگر بنده غائب باشد مىگويد : فلان حرّ ( فلان شخص آزاد است ) .
سپس مىفرماين :
و وقوع عتق بلفظ تحرير اجماعى و اتّفاقى است و اينكه مرحوم مصنّف آن را از الفاظ صريح عتق قرار داد ، صراحتش در عتق واضح و جاى انكار نيست ، خداوند متعال در قرآن مىفرمايد :
و من قتل مؤمنا خطاء فتحير رقبة مؤمنة .
قوله : و عبارته الصّريحة التّحرير : ضمير در [ عبارته ] به عتق راجع است .
قوله : وقوعه بلفظ التّحرير : ضمير در [ وقوعه ] بعتق راجعست .
قوله : و صراحته فيه واضحة : ضمير در [ صراحته ] بتحرير و در [ فيه ] به عتق راجعست .
قوله : قال اللّه تعالى و من قتل الخ : سوره نساء آيه 92 .
متن :
( و في قوله : أنت عتيق ، أو معتق خلاف ) منشؤه الشك في كونه مرادفا للتحرير فيدل عليه صريحا أو كناية عنه فلا يقع به .
( و الأقرب وقوعه ) به ، لغلبة استعماله فيه في اللغة ،
و الحديث ، و
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 214
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢١٤