قوله : و هذه الاسباب منها تامّة : ضمير در [ منها ] به [ اسباب ] عود مىكند .
قوله : و منها ناقصة : ضمير در [ منها ] به اسباب راجعست .
قوله : يتوقّف على امر آخر : جمله [ يتوقّف الخ ] صفتست براى ناقصه .
قوله : لتوقّفه على موت المولى : ضمير در [ لتوقّفه ] به استيلاد راجعست .
قوله : لتوقّفها على اداء المال : ضمير در [ توقّفها ] به كتابت راجعست و مقصود از [ مال ] مال الكتابة مىباشد .
قوله : و نفوذه من ثلث ماله : ضمير در [ نفوذه ] بتدبير راجع است و ضمير مجرورى در [ ثلث ماله ] به مولى عود مىكند و كلمه [ نفوذه ] معطوف است به موت المولى .
قوله : لتوقفه على دفع القيمة الى مالكه : ضمير در [ توقّفه ] به آزادى مسبب از موت مورّث راجع بوده و ضمير در [ مالكه ] به مملوك راجع است .
متن :
و يفتقر الأول إلى صيغة مخصوصة .
( و عبارته الصريحة التحرير مثل أنت مثلا ، ) أو هذا ، أو فلان ( حر ) . و وقوعه بلفظ التحرير موضع وفاق ، و صراحته فيه واضحة .
قال اللَّه تعالى : " وَ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ " .
شرح فارسى :
شارح ( ره ) مىفرماين :
قسم اوّل محتاج به صيغه مخصوص است .
مرحوم مصنّف مىفرماين :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 213
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢١٣