قوله : و عمل بها جماعة : ضمير در [ بها ] به روايت مذكور عود مىنمايد .
قوله : و يؤيّدها قوله تعالى و لم يكن لهم الخ : ضمير منصوبى در [ يؤيّدها ] به روايت ابراهيم بن نعيم راجعست .
قوله : فانّ ظاهرها انّه اذا كان غيره فلا لعان : ضمير در [ ظاهرها ] به آيه شريفه راجع بوده و ضمير در [ انّه ] به شاهد و در [ غيره ] به زوج عائد مىباشد .
قوله : و قوله تعالى و الّلاتى يأتين الخ : معطوف است به قوله تعالى و لم يكن الخ و تقدير كلام چنين است :
و يؤيّدها قوله تعالى و الّلاتى الخ .
قوله : فانّ الظّاهر كون الخطاب : يعنى خطاب در [ فاستشهدوا ]
قوله : لانّه المرجع فى الشّهادة : ضمير در [ لانّه ] به حاكم عود مىكند .
قوله : الزّوج و غيره : يعنى و غير زوج .
قوله : و روى زرارة عن احدهما عليهما السّلام الخ : روايت مذكور را مرحوم صاحب وسائل درر ج 15 ص 606 به اين شرح نقل فرموده :
محمّد بن الحسن باسنادش ، از احمد بن محمّد بن عيسى ، از اسماعيل بن خراش ، از زرارة ، از احد الصّادقين عليهما السّلم : فى اربعة على امرأة بالزّنا احدهم زوجها ، قال :
يلاعن الزّوج و يجلّد الآخرون .
قوله : عمل بها الصّدوق : ضمير در [ بها ] به روايت مذكور راجعست .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 204
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٠٤