جازت القسمة ، لعدم المانع منها حينئذ .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
و اگر مطلّقه حامل نباشد پس از فوت مطلّق ورّاث مىتوانند خانه مسكونى را تقسيم نمايند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مقصود اينست كه اگر مطلّق فوت شد در دو صورت مىتوان گفت براى ورّاث او جايز است كه خانه مسكونى مطلّقه را تقسيم نمايند :
الف : وى حامل نباشد .
ب : قائل شويم مطلّقهاى كه شوهرش فوت كرده حق سكنى ندارد اگر چه حامل باشد .
و دليل براى جواز قسمت ورّاث اينست كه پس از فوت مطلّق براى ورّاث از تقسيم خانه مانعى وجود ندارد .
قوله : و الّا تكن حاملا : ضمير در [ تكن ] به [ مطلّقه ] راجع است .
قوله : المتوفى عنها : ضمير مؤنث به [ مطلّقه ] راجع است .
قوله : جازت القسمة : يعنى تقسيم براى ورّاث مطلّق مشروع و بلا مانع مىباشد .
قوله : لعدم المانع منها حينئذ : ضمير در [ منها ] به [ قسمت ] راجع بوده و مقصود از [ حينئذ ] حين فوت المطلّق مىباشد .
متن :
و تعتد زوجة الحاضر من حين السبب الموجب للعدة من طلاق أو فسخ و إن لم تعلم به و زوجة الغائب في الوفاة من حين بلوغ الخبر بموته و إن لم يثبت شرعا ، لكن لا يجوز لها التزويج إلا بعد ثبوته .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 225
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٢٥