ادلّه ديگر جمع نمودهايم چه آنكه تنها طريق جمع بين اين ادلّه همين تقرير و بيانى است كه نقل شد .
سپس مىفرماين :
ناگفته نماند همانطورى كه قبلا اشاره شد عدّه وفات بر مطلق زوجه لازم و واجبست چه به او دخول واقع شده و چه واقع نشده باشد ، صغيره بوده يا كبيره باشد حتى اگر يائسه نيز بوده حكمش همين است كه عدّه را بايد مراعات كند چنانچه بين دائم بودن عقد يا انقطاعش فرقى نيز وجود ندارد .
قوله : من الطّلاق و الفسخ : متعلّقست به [ لا عدّة ] .
قوله : فيجب على الزّوجة مطلقا الاعتداد : مقصود از [ مطلقا ] همان توضيحى است كه در چند سطر بعد در عبارت مصنّف و شارح ( رهما ) آمده يعنى [ سواء دخل بها او لا ، صغيرة كانت او كبيرة الخ ] .
قوله : ان كانت حرّة : ضمير در [ كانت ] به [ زوجه ] راجع است .
قوله : و ان كان زوجها الخ : كلمه [ ان ] وصليّه بوده و ضمير در [ زوجها ] به زوجه راجع است .
قوله : و نصفها : ضمير مؤنث به [ اربعة اشهر و عشرة ايّام ] عائد است .
قوله : و ان كانت امة : ضمير در [ كانت ] به [ زوجه ] راجع است .
قوله : و ان كان زوجها حرّا : ضمير در [ زوجها ] به زوجه راجع است .
قوله : و مستنده صحيحة محمد بن مسلم عن الصادق عليه السّلام : روايت مذكور را مرحوم صاحب وسائل در ج 15 ص 473 به اين شرح نقل نموده :
محمد بن يعقوب ، از حسين بن سعيد ، از ابن ابى عمير و احمد بن محمد ، از جميل بن درّاج ، از محمد بن مسلم ، از مولانا ابى عبد اللّه عليه السّلام
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 140
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٤٠