اما در كيفيّت نفقه مناط غالب بوده و بايد آن را ملاحظه نمود .
قوله : و يرجع فى جنس ذلك : مشار اليه [ ذلك ] نفقه مىباشد .
قوله : من اهل بلده : يعنى بلد سيّد .
قوله : بحسب شرفه وضعته و اعساره و يساره : ضمائر مجرورى به سيّد عود مىكند .
قوله : و ان اكتفى به فى بلاد الرقيق : ضمير در [ به ] ساتر العورة راجع است .
قوله : وفوقه : يعنى فوق الغالب .
قوله : فليس له الاقتصار به : ضمير در [ له ] به مولى و در [ به ] به قدر نفقته على نفسه راجع است .
قوله : فى الاوّل : يعنى صورتى كه نفقه خودش از نفقه عبد كمتر مىباشد .
قوله : لو كان الغالب اقل منها : ضمير در [ منها ] به كفايت راجع است .
قوله : لو كان فوقها : ضمير در [ كان ] بغالب و در [ فوقها ] به كفايت عائد است .
قوله : و انّما يعتبر فيه الكيفيّة : ضمير در [ فيه ] به غالب بر مىگردد .
متن :
و يجبر السيد على الإنفاق أو البيع مع إمكانها ، و إلا أجبر على الممكن منهما خاصة ، و في حكم البيع : الإجارة مع شرط النفقة على المستأجر و العتق ، فإن لم يفعل
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 476
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٧٦