ضمير مجرورى در [ له ] به رقيق عود مىكند .
متن :
و يرجع في جنس ذلك إلى عادة مماليك أمثال السيد من أهل بلده بحسب شرفه و ضعته ، و اعتباره ، و يساره ، و لا يكفي ساتر العورة في اللباس ببلادنا و إن اكتفي به في بلاد الرقيق و لا فرق بين كون نفقة السيد على نفسه دون الغالب في نفقة الرقيق عادة تقتيرا أو بخلا أو رياضة و فوقه ، فليس له الاقتصار به على نفسه في الأول ، و لا عبرة في الكمية بالغالب بل تجب الكفاية لو كان الغالب أقل منها ، كما لا يجب الزائد لو كان فوقها و إنما تعتبر فيه الكيفية .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
در جنس نفقه مملوك ملاحظه سه امر معتبر است :
1 - آنكه به عادت المثل مملوك بايد مراجعه شود يعنى ببينند كه نفقه امثال اين مملوك از چه جنسى است .
2 - آنكه عادت المثل مولاى مملوك نيز بايد ملاحظه گردد يعنى مملوكهاى مثل چنين مولائى نفقهاشان از چه جنسياست .
3 - لازم است به عادت المثل مملوك چنين مولائى كه در بلد كذائى ساكن هستند مراجعه شود پس مماليك مماثل و موالى مماثل و بلد سكونت هرسه بايد ملاحظه شوند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مقصود از مماثل بودن موالى با مولاى مملوك آنست كه موالى ديگر از حيث شرف وضعه و اعسار و يسار همچون مولاى مملوك باشند .
سپس مىفرماين :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 474
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٧٤