مسافرت مىباشد .
قوله : فانّه لا يقضى للمتخلّفات : ضمير در [ فانّه ] بمسافر راجع بوده و مقصود از [ متخلّفات ] زنانى است كه شوهرشان آنها را به سفر نبرده .
قوله : اما سفرها : يعنى سفر زوجه .
قوله : فان كان لواجب : ضمير در [ كان ] به سفر راجعست .
قوله : باذنه : يعنى باذن زوج .
قوله : لغرضها : يعنى لغرض الزوجة .
قوله : و المتجه وجوبه : يعنى وجوب قضاء .
قوله : و ان كان فى غير واجب به غير اذنه : ضمير در [ كان ] به سفر راجع بوده و در [ اذنه ] به زوج عود مىنمايد .
قوله : و لا ضرورة اليه : مقصود از [ ضرورت ] غير از وجوب شرعى است بلكه منظور نياز عرفى و عقلى است و ضمير در [ اليه ] به سفر راجع است .
قوله : فهى ناشزة : ضمير [ هى ] به زوجه راجعست و مقصود از ناشزه آنست كه از اطاعت مرد خارج شده در نتيجه حق القسم وى ساقط مىشود .
متن :
و يختص الوجوب بالليل ، و أما بالنهار فلمعاشه إن كان له معاش ، إلا في نحو الحارس و من لا يتم عمله إلا بالليل فتنعكس قسمته فتجب نهارا دون الليل و قيل : تجب الإقامة صبيحة كل ليلة مع صاحبتها ، لرواية إبراهيم الكرخي عن الصادق ( عليه السلام ) و هي محمولة مع تسليم سندها
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 236
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٣٦