قوله : بوقوعه بها : ضمير مجرورى در [ وقوعه ] به ايلاء راجع است و ضمير در [ بها ] به متعه عود كرده و كلمه [ باء ] به معناى فى مىباشد .
قوله : فان عود الضمير : مقصود ضمير جمع در [ عزموا ] مىباشد .
قوله : الى بعض العام : يعنى ببعضى از ايلاءكنندگان و مقصود از بعض مردانى استكه مىتوانند همسران خود را طلاق دهند
قوله : يخصصه : ضمير فاعلى به عود الضمير راجع بوده و ضمير مفعولى بهعام راجع است .
متن :
و لا لعان إلا في القذف بالزنا على قول المرتضى و المفيد استنادا إلى أنها زوجة فيقع بها اللعان ، لعموم قوله تعالى وَ الَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْواجَهُمْ فإن الجمع المضاف يعم ، و أجيب بأنه مخصوص بالسنة ، لصحيحة ابن سنان عن الصادق عليه السلام "
لا يلاعن الحر الأمة ، و لا الذمية ، و لا التي يتمتع بها
" و مثله رواية علي بن جعفر عليه السلام عن أخيه موسى عليه السلام . و لا قائل بالفرق بين الحر و العبد ، فالقول بعدم وقوعه مطلقا قوي . و أما لعانها لنفي الولد فمنفي إجماعا ، و لانتفائه بدونه .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
و نيز لعان در متعه جارى نمىباشد مگر آنكه شوهر همسرش را نسبت بزنا دهد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
در قذف و نسبت بزنا بنابر قول سيّد مرتضى و مفيد لعان ثابت
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 305
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٠٥