مقصود از [ متعه ] نكاح منقطع و غير دائم است و همانطورى كه مرحوم مصنف فرموده بين علماء اماميّه از صدر اسلام تا الآن خلافى در مشروعيّت و جواز آن نبوده است .
و ممكنست مراد مصنف عليه الرحمه اين باشد كه در اصل شرعيّت آن بين جميع مسلمين اعم از شيعه و سنّى اختلافى نيست اگرچه بعدا در نسخ جوازش اختلاف واقع شده ، سنّىها قائل بنسخ و شيعهها نسخ را منكر مىباشند و بهرتقدير قرآن كريم بر جواز و مشروعيّت آن - تصريح دارد چنانچه مىفرمايد :
فما استمتعتم به منهنّ فاتوهنّ اجورهنّ .
جمهور از مفسرين برآنند كه مقصود از اين آيه نكاح متعه مىباشد و اجماع اهل بيت عليهم السلام نيز بر همين معنى است .
و از جماعتى از اصحاب منجمله ابىّ بن كعب و ابن مسعود و ابن عباس نقل شده كه آيه شريفه اينطور قرائت شده است :
فما استمتعتم به منهنّ الى اجل مسمّى .
قوله : بعد ذلك فى نسخه : مشار اليه [ ذلك ] مشروعيّت متعه مىباشد .
قوله : فما استمتعتم به منهنّ الخ : آيه 24 سوره ( نساء ) .
قوله : و اجمع اهل البيت عليهم السلام على ذلك : مشار اليه [ ذلك ] كون المراد بالآية نكاح المتعة مىباشد .
متن :
و دعوى نسخه أي نسخ جوازه من الجمهور لم تثبت ، لتناقض رواياتهم بنسخة ، فإنهم رووا عن علي عليه السلام أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم نهى عن متعة
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 263
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٦٣