قوله : لتحمله الى منزلها : ضمير فاعلى در [ تحمله ] به ذميّه و ضمير مفعولى به طفل و ضمير مجرورى در [ منزلها ] نيز بذميّه عود مىكند .
قوله : لانها ليست مأمونة عليه : ضميرهاى مؤنث بذميّه راجع بوده و ضمير مجرورى در [ عليه ] به تسليم عود مىنمايد .
متن :
( و المجوسية أشد كراهة ) أن تسترضع ، للنهي عنها في بعض الأخبار المحمول على الكراهة جمعا ، قال عبد اللَّه بن هلال
سألت أبا عبد اللَّه ( عليه السلام ) عن مظاءرة المجوس فقال : لا ، و لكن أهل الكتاب .
شرح فارسى
مرحوم مصنف مىفرماين :
ج : انتخاب زن زردشتى جهت شير دادن كراهتش شديدتر از زنان ذميّه مىباشد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
دليل اين حكم ورود نهى از آن در برخى اخبار بوده كه نهى را بملاحظه جمع بين اخبار بايد حمل بر كراهت نمود از جمله اين اخبار خبر ذيل است :
عبد اللّه بن هلال مىگويد :
از حضرت امام صادق عليه السلم راجع بشير دادن زن زردشتى سؤال نمودم ؟
حضرت فرمودند : نه ، و لكن اهل كتاب را انتخاب كنيد .
مؤلف گويد :
و از جمله اخبارى كه دلالت بر جواز داشته و به قرينه آن
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 363
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٦٣