راء به معناى حركت بوده و ضمير در [ عليهما ] به يديه راجعست .
قوله : و الاولى حينئذ : يعنى حين القول بحصول السبق بالقوائم .
قوله : يتجه الاكتفاء باحدها : يعنى باحد الاربعة .
قوله : لدلالة العرف عليه : ضمير در [ عليه ] به حصول سبق باحد الاربعة راجع است .
قوله : مجلّى : بضم ز ميم و فتح جيم و كسر لام مشدّد بر وزن [ مصلّى ] اسب اول را گويند .
( و المصلي هو الذي يحاذي رأسه صلوي السابق و هما : العظمان النابتان عن يمين الذنب و شماله ) و التالي هو الثالث ، و البارع الرابع ، و المرتاح الخامس ، و الحظي السادس ، و العاطف السابع ، و المؤمل مبنيا للفاعل الثامن و اللطيم بفتح أوله و كسر ثانيه التاسع ، و السكيت بضم السين ففتح الكاف العاشر ، و الفسكل بكسر الفاء فسكون السين فكسر الكاف ، أو بضمهما كقنفذ الأخير و تظهر الفائدة فيما لو شرط للمجلي مالا ، و للمصلي أقل منه ، و هكذا إلى العاشر
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
[ مصلّى ] آن اسبى را گويند كه سرش با دو استخوانى كه در راست و چپ دم اسب اول قرار گرفته محاذى باشد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
پس [ مصلّى ] اسب دوم بوده و نام اسبان به ترتيب بعدى
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 41
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤١