شفيع چه آنكه در اين وقت مشترى طبق آنچه در اعتذار گفته شد بر شفيع ادعائى نداشته و اساسا خواهان ثمنى كه به بايع داده از وى نيست اما نسبت ببعد از شفعه نمىتوان بيان مذكور را پذيرفت چه آنكه مشترى مدعى محض بوده و با كمال اصرار ادعاء دارد ثمنى را كه ببايع داده در ذمه شفيع مىباشد و تمام بيانات سابق نسبت به اين زمان جاريست .
قوله : و الاعتذار للاول : كلمه [ اعتذار ] مبتداء و خبرش [ انما يتم قبل الاخذ ] مىباشد و منظور از [ اول ] رأى مشهور است .
قوله : لا دعوى له على الشفيع : ضمير در [ له ] به مشترى راجعست .
قوله : اذ لا يدعى شيئا فى ذمته : ضمير در [ ذمته ] به شفيع عود مىكند .
قوله : و لا تحت يده : يعنى يد شفيع .
قوله : انّما الشفيع يدعى استحقاق ملكه : يعنى ملك المشترى .
قوله : بالقدر الذى يدعيه : ضمير فاعلى در [ يدعيه ] به شفيع راجع بوده و ضمير مفعولى آن به [ القدر ] راجعست .
قوله : و المشترى ينكره : ضمير مفعولى در [ ينكره ] به [ القدر ] راجعست .
قوله : و لا يلزم من قوله : يعنى از قول مشترى .
قوله : [ اشتريته بالاكثر ] : اين جمله مقول قال يعنى [ من قوله ] مىباشد .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 397
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٩٧