و حق خيار و حق رهن .
سپس مىفرماين :
امور سهگانهاى كه ذكر شد در دو سبب اول و دوم از اسباب چهارگانه جارى بوده ولى دو سبب اخير صرفا در عين سبب تحقق شركت مىشوند .
ولى ممكن است امتزاج را در منفعت بتوان سبب حصول شركت دانست به اين طرز كه دو نفر مستقلا هركدام دراهمى را جهت تزيين اجاره نمايند ( مشروط باينكه چنين اجارهاى را صحيح بدانيم ) سپس دراهم با هم مخلوط شده بطورى كه از هم مشخص و ممتاز نباشند .
قوله : كالاشتراك فى منفعة دار استأجراها : ضمير منصوبى در [ استأجراها ] به دار راجعست .
قوله : او عبد اوصى لهما : كلمه [ عبد ] مجرور و معطوف به [ منفعة ] است و ضمير در [ لهما ] به [ شريكين ] عود مىكند .
قوله : بخدمته : يعنى خدمت عبد .
قوله : و هذه الثلاثة تجرى فى الاولين : مقصود از [ ثلاثة ] امور سهگانه يعنى [ عين و منفعت و حق بوده و از [ اولين ] ارث و عقد مىباشد .
مؤلف گويد :
سببيّت ارث و عقد براى حصول شركت در عين و منفعت و حق سابقا شرحش گذشت .
قوله : و اما الاخيران : مقصود از [ اخيران ] حيازت و مزج است .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 12
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٢