آن بيشتر بفروشند اين امر واجب و لازم است و در غير اين صورت مستحب است .
و وجه وجوب در صورت اول اين است كه فروش هرمتاع در بازار خودش مانند فرش در بازار فرشفروشان طالبين بيشترى داشته و براى قيمت آن ضابطه و نرخ مشخص بوده از اينرو در فروش آن چه بسا احتمال مغبون شدن كمتر بوده و به احتمال قوى زودتر و به قيمت مناسبترى آن را مىفروشند .
قوله : كل متاع فى سوقه : ضمير در [ سوقه ] به [ متاع ] عائد است .
قوله : لانّ بيعه فيه اكثر لطلابه و اضبط لقيمته : ضمير در [ بيعه ] و [ لطلابه ] و [ لقيمته ] به متاع و در [ فيه ] به سوق راجع است .
متن :
و يحبس لو ادعى الإعسار حتى يثبته باعتراف الغريم ، أو بالبينة المطلعة على باطن أمره إن شهدت بالإعسار مطلقا ، أو بتلف المال حيث لا يكون منحصرا في أعيان مخصوصة ، و إلا كفى اطلاعها على تلفها ، و يعتبر في الأولى مع الاطلاع على باطن أمره بكثرة مخالطته ، و صبره على ما لا يصبر عليه ذوو اليسار عادة ، أن تشهد بإثبات يتضمن النفي ، لا بالنفي الصرف ، بأن يقول : إنه معسر لا يملك إلا قوت يومه ، و ثياب بدنه ، و نحو ذلك .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
اگر غرماء از مفلّس مطالبه مالشان را نمودند و وى مدعى اعسار شده و اظهار داشت كه از پرداخت آنها متمكن نيست
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 84
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٨٤