فرموده و از آن معناى عامّش را كه شامل عرف عام و خاص شرع و غير شرع مىگردد اراده نموده باشد .
و بهرتقدير در جائى كه عرف عام و خاص و شرع تمام با هم در دخول يا عدم دخول چيزى در مبيع متفق باشند كه جاى صحبت نيست ولى در صورت تعارض و اختلاف اول عرف شرع و سپس عرف عام و پس از آن عرف اهل لغت را بايد تبعيّت نمود .
قوله : و الضابط انّه : ضمير در [ انّه ] به معناى [ شأن ] است .
قوله : يراعى فيه اللغة و العرف : ضمير در [ فيه ] به دخول در مبيع عائد است .
قوله : و لعلّه ادرجه : ضمير منصوبى در [ لعلّه ] به مصنف ( ره ) و در [ ادرجه ] به عرف شرع راجع است .
قوله : لانّه عرف خاص : ضمير در [ لانّه ] به عرف شرع راجع است .
قوله : ثمّ ان اتّفقت : ضمير مؤنث در [ اتفقت ] به عرفهاى سهگانه يعنى عام و لغت و شرع عائد است .
متن :
ففي بيع البستان بلفظه تدخل الأرض و الشجر قطعا و البناء كالجدار و ما أشبهه من الركائز المثبتة في داخله لحفظ التراب عن الانتقال . أما البناء المعد للسكنى و نحوه ففي دخوله وجهان : أجودهما اتباع العادة .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
بنابراين اگر بستانى را فروخته و آن را با همين
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 434
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٣٤