قوله : العريش : بفتح [ عين ] داراى معانى متعدده بوده كه مقصود از آن در اينجا داربست مىباشد و آن چوبهائى است كه با وضعى خاص آنها را به يكديگر متصل نموده و شاخههاى انگور را روى آن چوبها قرار مىدهند .
قوله : فيرجع فيها : ضمير در [ فيها ] به ارض و ما بعدش راجع است .
قوله : و كذا ما اشتمل عليه : ضمير فاعلى در [ اشتمل ] به كرم و در [ عليه ] به ماء موصوله راجع است .
قوله : و غيره : يعنى و غير اشجار .
قوله : فى تناول اللفظ له : ضمير در [ له ] به [ ما شك ] عائد است .
متن :
و يدخل في الدار الأرض و البناء أعلاه و أسفله ، إلا أن ينفرد الأعلى عادة فلا يدخل إلا بالشرط ، أو القرينة ، و الأبواب المثبتة و في المنفصلة كألواح الدكاكين وجهان : أجودهما الدخول ، للعرف . و انفصالها للارتفاق فتكون كالجزء و إن انفصلت . و إطلاق العبارة يتناولها و في الدروس قيدها بالمثبتة فيخرج .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
اگر مبيع را بلفظ [ الدار ] مورد معامله قرار دادند زمين و ساختمان چه فوقانى و چه تحتانى تمام در آن داخل هستند مگر اينكه ساختمان فوقانى عرفا و معمولا جدا و عليحده از قسمت تحتانى باشد و نيز دربها تمام داخلند .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 437
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٣٧