قوله : فانّ قدومه عليه : يعنى اقدام مشترى بر اشتراء .
قوله : عالما به : يعنى حالكونه عالما بالعيب .
قوله : و بالرضاء به بعده : ضمير در [ به ] به معيب و در [ بعده ] به عقد راجع است .
قوله : و اولى منه : ضمير در [ منه ] به رضاء غير مقيد راجع است .
قوله : و لا بين العيوب الباطنه : عيب باطنى همچون عقيم بودن كنيز و عيب ظاهرى نظير نابينا بودن .
قوله : حيث تكون مضمونة على البائع : كلمه [ حيث ] تعليل است براى سقوط خيار به تبرى به بيانى كه در شرح گذشت .
قوله : لانّ الخيار بها ثابت : ضمير در [ بها ] بمتجدّده راجع بوده و كلمه [ باء ] به معناى [ فى ] است .
قوله : و ان كان السبب حينئذ : مقصود از سبب [ انتقال مبيع ] است و مراد از [ حينئذ ] حين عقد مىباشد .
قوله : غير مضمون : يعنى غير مضمون على البايع .
متن :
و الإباق عند البائع و عدم الحيض ممن شأنها الحيض بحسب سنها عيب و يظهر من العبارة الاكتفاء بوقوع الإباق مرة قبل العقد ، و به صرح بعضهم ، و الأقوى اعتبار اعتياده ، و أقل ما يتحقق بمرتين و لا يشترط إباقه عند المشتري ، بل متى تحقق ذلك عند البائع جاز الرد ، و لو تجدد عند المشتري في الثلاثة من غير تصرف فهو كما لو وقع عند البائع ، و لا يعتبر في ثبوت عيب الحيض مضي ستة أشهر كما ذكره جماعة ، بل
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 304
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٠٤