ولى در اين كتاب آن را مورد انتقاد قرار داده و اشكال ميفرمايند كه ذيلا شرح مىشود :
قوله : سواء خرج به عن الملك : ضمير [ به ] به تصرف عائد است .
قوله : منع مانع من ردّه : يعنى ردّ مبيع .
قوله : الا ان يكون المغبون المشترى و قد اخرجه عن ملكه : [ المغبون ] اسم [ يكون ] و [ المشترى ] خبر آنست و جمله [ قد اخرجه الخ ] حال است از [ مشترى ] و ضمير در [ اخرجه ] به مبيع و در [ عن ملكه ] به مشترى راجع است .
قوله : فيسقط خياره : يعنى خيار مشترى مغبون .
قوله : لا يمكنه ردّ العين : ضمير در [ يمكنه ] به مشترى راجع بوده و [ ردّ العين ] فاعل [ يمكنه ] است .
قوله : المنتقله اليه : كلمه [ المنتقله ] صفت [ العين ] بوده و [ اليه ] جار و مجرور متعلق به [ رد ] مىباشد و ضمير مجرورى در آن به [ غابن ] عائد است .
قوله : ليأخذ الثمن : يعنى ليأخذ المشترى الثمن الذى اعطاه الى الغابن .
قوله : و مثله : يعنى و مثل تصرف مخرج از ملك است .
قوله : ما لو عرض له : يعنى موردى كه بر مبيع عارض شود پس ضمير مجرورى در [ له ] به مبيع عود مىكند و [ لام ] يا به معناى [ على ] است و يا به معناى [ فى ] و تقدير كلام اينست :
و مثله ما لو عرض عليه مانع يا ما لو عرض فيه مانع .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 248
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٤٨