على ما تضمن الإباحة و الرخصة ، و لمنع كثير من العمل بخبر الواحد فيما وافق الأصل فكيف فيما خالفه .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
بطور كلى ترك اكل از ميوه مذكور بهتر و سزاوارتر است .
شارح ( ره ) مىفرماين :
دليل اينحكم پنج امر است به اين شرح :
1 - جواز اكل اساسا اختلافى بين فقهاء پس امر دائرست بين جواز و حرمت و در چنين مواضعى احتياط مقتضى ترك آنست .
2 - دليل و روايتى بر منع از اكل وارد شده كه مؤيّد آن آيهاى است كه دلالت بر نهى از خوردن اموال مردم به باطل و تصرف در آن بدون رضايتشان دارد .
مؤلف گويد :
مقصود از روايت مشار اليها حديثى استكه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج 13 ص 15 به اين شرح نقل فرموده :
محمد بن الحسن باسنادش از احمد بن محمد بن عيسى از - حسن بن على بن يقطين از برادرش حسين بن على بن يقطين از على بن يقطين قال :
سئلت ابا الحسن عليه السلام عن الرجل يمّر بالثمرة من الزرع و النخل و الكرم و الشجر و المباطخ و غير ذلك من الثمر ، ايحل له ان يتناول منه شيئا و يأكل به غير اذن صاحبه ؟ و كيف حاله ان نهاه صاحبه [ صاحب الثمرة ] او امره القيم فليس له و كم الحدّ الذى يسعه ان يتناول منه ؟
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 443
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٤٣